السيد حامد النقوي

282

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كسى كه ادنى بهرهء از عقل و فهم هم داشته باشد بنهايت اذعان و يقين تصديق خواهد كرد كه بلا ريب مراد ازين حديث شريف از لفظ على اسم مبارك همان بزرگوارست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از اول خطاب بحاضرين دست او را بدست خود گرفته اهتمام تمام در اثبات امامت و افضليت و وجوب اطاعت او بافعال و اقوال خود مىفرمايد نه آنكه العياذ بالله جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم درين حديث از لفظ على معناى بلند خواسته است و خاتمهء كلام بلاغت نظام خود را كه محل كمال اعتنا و احتفال و اهتمامست از ذكر جناب امير المؤمنين عليه السّلام يكسر فارغ ساخته حاشا و كلا اين خياليست محال كه اصلا در خاطر احدى از ارباب فهم و شعور خطور نمىتواند كرد بلكه به نظر حقير امريست كه بعد ملاحظهء اين روايت كسى از صبيان مميزين هم تجويز آن نخواهد كرد فضلا عن الرجال فضلا عن اصحاب الفضل و الكمال دوازدهم آنكه بطلان اين تاويل ضئيل از ملاحظهء بعض طرق ديگر اين حديث واضح و آشكارست سابقا دانستى كه كنجى در كفاية الطالب آورده الباب الثامن و الخمسون فى تخصيص على عليه السّلام بقوله انا مدينة العلم و على بابها اخبرنا العلامة قاضى القضاة صدر الشام ابو المفضل محمد بن قاضى القضاة شيخ المذاهب أبى المعالى محمد بن على القرشى اخبرنا حجة العرب زيد بن الحسن الكندى اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا زين الحفاظ و شيخ اهل الحديث على الاطلاق احمد بن على بن ثابت البغدادى اخبرنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه حدثنا محمد بن المظفر حدثنا ابو جعفر الحسين بن حفص الخثعمى حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا يحيى بن بشير الكندى عن اسماعيل بن ابراهيم الهمدانى عن أبى اسحاق عن الحرث عن على و عن عاصم بن ضمرة عن على قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ان اللَّه خلقنى و عليا من شجرة انا اصلها و على فرعها و الحسن و الحسين ثمرها و الشيعة ورقها فهل يخرج من الطيب الا الطيب انا مدينة العلم و على بابها من أراد المدينة فليات الباب قلت هكذا روى الخطيب فى تاريخه و طرقه ازين روايت ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اولا حديث شجره ارشاد فرموده و به اين حديث شريف افاده نموده كه آن جناب اصل شجره هستند و على عليه السّلام فرع آن شجره مىباشند و حسنين عليهما السّلام ثمر آن شجره هستند و شيعه ورق آن شجره مىباشند و ازين شجرهء طيبه سواى اجزاء طيبه چيزى ديگر خارج نخواهد شد و متصل به همين كلام بلاغت انضمام كه كاشف از كمال جلالت و عظمت خمسهء نجبا عليهم آلاف التحية و الثنا مىباشد حديث مدينة العلم را ارشاد فرموده پس چگونه مىتوان گفت كه درين حديث العياذ باللّه مراد از لفظ على اسم جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست بلكه لفظ على بمعنى مرتفع وارد شده هل هذا الا مصادمة العيان و اقتفاء آثار العميان و امتطاء صهوة العدوان و التفوه بما لم ينزل اللَّه به من